عبدالسلام الكميتي
07-06-2008, 07:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://i43.servimg.com/u/f43/11/73/69/04/63019910.jpg (http://www.servimg.com/image_preview.php?i=288&u=11736904)
حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية والأمانة العامة للبيئة في قطاع غزة المواطنين من النزول إلى شاطئ بحر القطاع، وذلك نتيجة توجيه مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى مياه البحر جراء نفاد الوقود ومنع السلطات الإسرائيلية السماح بدخوله.
وقال الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة وسكرتير الاتحاد العام للبيئة "يأتي هذا التحذير حفاظاً علي صحة المواطن الفلسطيني من الأمراض المعدية والجلدية نتيجة توجيه مياه الصرف الصحي والعوادم وإلقاء كافة النفايات والمخلفات للبحر، ووجود طحالب وأعشاب بحرية في المنطقة".
وفي السياق ذاته؛ أظهر تقرير أعده باحثان من الجامعة الإسلامية في غزة، وهما الدكتور سمير عفيفي، الأستاذ في قسم البيئة وعلوم الأرض، والدكتور عبد الرؤوف المناعمة، من قسم التحاليل الطبية في الجامعة، أن الجراثيم التي تتواجد في المياه العادمة، قد تتمكن من البقاء حية في المياه المالحة، ولفترات متفاوتة، لذا قد يغدو تواجد تلك الملوثات المايكروبيولوجية في البحر أمراً مؤكداً، عند استمرار ضخ المياه العادمة فيه.
وطبقاً لما أوضحه الباحثان؛ تكمن خطورة الوضع، في أنه قد يتهدد صحة الأفراد، حيث أكدت دراسات عديدة أجريت في هذا المجال، أن نسبة عالية من المصطافين من مرتادي الشواطئ الملوثة، يصابون بأمراض جرثومية متنوعة تتراوح شدتها ما بين التهابات طفيفة وإصابات خطيرة كالتهاب السحايا القاتل.
وتقع حالات الإصابة نتيجة تعرض الأفراد للماء من خلال إحدى الطرق الآتية؛ التلامس، الابتلاع، استنشاق الرذاذ، أو التعامل مع الأسماك بالصيد أو البيع أو الشراء، وفقاً للتقرير.
ولا يقتصر موضوع التلوث المايكروبيولوجي (بواسطة الجراثيم) على مياه البحر، ولكن قد تخفي الرمال ما هو أعظم، فقد كشفت التقرير عن دراسة أجريت لتقييم وضع رمل الشواطئ، في المناطق التي تقع قرب مصبات المياه العادمة الواردة إلى البحر، عن أن مستويات بعض الملوثات البيولوجية، كانت أعلى في الرمال مقارنة مع مياه البحر.
وطبقا ًلنتائج الدراسة؛ أظهر معظم زوار الشواطئ إدراكاً لمخاطر السباحة في مياه البحر الملوثة، إلا أن الغالبية منهم لم تعتقد بأن الاحتكاك بالرمال الملوثة يمكن أن ينقل الأمراض. كما تبين أن معظم الأشخاص، اختاروا مكان السباحة لقربه، وليس بسبب كونه أفضل صحياً.
وكانت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" قد دقّت ناقوس الخطر في أعقاب التقارير التي تحذّر من تلوّث مياه الشرب في قطاع غزة المحاصر، جراء تفاقم أزمة الوقود. منبّهة من أن ذلك من شأنه أن يتسبب بحالات تسمم جماعي.
وقالت الحملة التي تتخذ من بروكسيل مقراً لها: "إن جميع مناحي الحياة لمليون ونصف المليون فلسطيني في غزة، تتوقف تدريجياً جراء تفاقم أزمة الوقود والحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال على القطاع منذ ما يزيد عن سنة".
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://i43.servimg.com/u/f43/11/73/69/04/63019910.jpg (http://www.servimg.com/image_preview.php?i=288&u=11736904)
حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية والأمانة العامة للبيئة في قطاع غزة المواطنين من النزول إلى شاطئ بحر القطاع، وذلك نتيجة توجيه مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى مياه البحر جراء نفاد الوقود ومنع السلطات الإسرائيلية السماح بدخوله.
وقال الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة وسكرتير الاتحاد العام للبيئة "يأتي هذا التحذير حفاظاً علي صحة المواطن الفلسطيني من الأمراض المعدية والجلدية نتيجة توجيه مياه الصرف الصحي والعوادم وإلقاء كافة النفايات والمخلفات للبحر، ووجود طحالب وأعشاب بحرية في المنطقة".
وفي السياق ذاته؛ أظهر تقرير أعده باحثان من الجامعة الإسلامية في غزة، وهما الدكتور سمير عفيفي، الأستاذ في قسم البيئة وعلوم الأرض، والدكتور عبد الرؤوف المناعمة، من قسم التحاليل الطبية في الجامعة، أن الجراثيم التي تتواجد في المياه العادمة، قد تتمكن من البقاء حية في المياه المالحة، ولفترات متفاوتة، لذا قد يغدو تواجد تلك الملوثات المايكروبيولوجية في البحر أمراً مؤكداً، عند استمرار ضخ المياه العادمة فيه.
وطبقاً لما أوضحه الباحثان؛ تكمن خطورة الوضع، في أنه قد يتهدد صحة الأفراد، حيث أكدت دراسات عديدة أجريت في هذا المجال، أن نسبة عالية من المصطافين من مرتادي الشواطئ الملوثة، يصابون بأمراض جرثومية متنوعة تتراوح شدتها ما بين التهابات طفيفة وإصابات خطيرة كالتهاب السحايا القاتل.
وتقع حالات الإصابة نتيجة تعرض الأفراد للماء من خلال إحدى الطرق الآتية؛ التلامس، الابتلاع، استنشاق الرذاذ، أو التعامل مع الأسماك بالصيد أو البيع أو الشراء، وفقاً للتقرير.
ولا يقتصر موضوع التلوث المايكروبيولوجي (بواسطة الجراثيم) على مياه البحر، ولكن قد تخفي الرمال ما هو أعظم، فقد كشفت التقرير عن دراسة أجريت لتقييم وضع رمل الشواطئ، في المناطق التي تقع قرب مصبات المياه العادمة الواردة إلى البحر، عن أن مستويات بعض الملوثات البيولوجية، كانت أعلى في الرمال مقارنة مع مياه البحر.
وطبقا ًلنتائج الدراسة؛ أظهر معظم زوار الشواطئ إدراكاً لمخاطر السباحة في مياه البحر الملوثة، إلا أن الغالبية منهم لم تعتقد بأن الاحتكاك بالرمال الملوثة يمكن أن ينقل الأمراض. كما تبين أن معظم الأشخاص، اختاروا مكان السباحة لقربه، وليس بسبب كونه أفضل صحياً.
وكانت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" قد دقّت ناقوس الخطر في أعقاب التقارير التي تحذّر من تلوّث مياه الشرب في قطاع غزة المحاصر، جراء تفاقم أزمة الوقود. منبّهة من أن ذلك من شأنه أن يتسبب بحالات تسمم جماعي.
وقالت الحملة التي تتخذ من بروكسيل مقراً لها: "إن جميع مناحي الحياة لمليون ونصف المليون فلسطيني في غزة، تتوقف تدريجياً جراء تفاقم أزمة الوقود والحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال على القطاع منذ ما يزيد عن سنة".